باتريشيا جولدمان راكيتش

باتريشيا جولدمان راكيتش (بالإنجليزية: Patricia S. Goldman-Rakic)‏ : هي أستاذ متخصص في علم الأعصاب، وطب الجهاز العصبي، والطب النفسي وعلم النفس في كلية الطب جامعة ييل.[5] ، عاشت في الفترة من (22 أبريل 1937 – 31 يوليو 2003)، وهي رائدة في البحث متعدد التخصصات في القشرة الامامية من الفص الجبهي والذاكرة العاملة.[6] ، كما تدربت كطبيبة نفسانية، الي ان أصبحت واحدة من أهم علماء علم الاعصاب في استكشاف الدماغ في العصر الحديث.

باتريشيا جولدمان راكيتش
 

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية: Patricia Shoer)‏ 
الميلاد 22 أبريل 1937 [1] 
سالم 
الوفاة 31 يوليو 2003 (66 سنة) [1][2] 
هامدن 
مواطنة الولايات المتحدة 
عضوة في الأكاديمية الوطنية للعلوم[3]،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم 
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة كاليفورنيا (الشهادة:دكتوراه في الفلسفة)[3]
كلية فاسار[3] 
المهنة عالمة أعصاب[3]،  وأستاذة جامعية،  وأعصابياتية 
موظفة في جامعة ييل[3] 
الجوائز
جائزة رالف دبليو. جيرارد (2002)
جائزة كارل سبنسر لاشلي  (1996)[3]
جائزة مؤسسة روبرت جيه وكلير باسارو للمساهمات المتميزة في أبحاث الطب النفسي العصبي  (1992)[4]
جائزة جمعية علم النفس الأمريكية للمساهمات العلمية متميزة في علم النفس  (1991)
جائزة و. ألدن سبنسر  (1982)
الدكتوراه الفخرية من جامعة سانت أندروز  
زمالة الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  
عضوة قاعة مشاهير النساء في كونيتيكت  

النشاة والتعليم

ولدت باتريشيا جولدمان-راكيك في مدينة سالم ماساتشوستس الموافق 22 أبريل 1973 وهي واحدة من ثلاث شقيقات جميعهم حصل علي دكتوراه في العلوم [7] ابويها هم ايرفينج شوير وجيني بيرل، الاب هوابن للمهاجرين اللاتفيين والام مهاجرة روسية. في مدينة بيبودي، ماساتشوستس تربت بارتيشيا والتحقت بمدرسة بيبودي للمحاربين القدامي الثانوية.[8]، كما درست العزف علي البيانو والكمان واتقنت فن الخط في سن صغير، حصلت باتريشيا على درجة البكالوريوس بامتيازمع مرتبة الشرف في علم الأعصاب من كلية فاسار في عام 1959، ودكتوراه علم النفس التجريبي من جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس أنجلوس عام 1963.وفي عام 1974 قابلت باسكو بينما كانت تزور عالم التشريح العصبي وال نوتا في MIT.[9] [10]

اكملت غولدمان-راكتيتش عملها ما بعد الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا وجامعة نيويورك، في المعهد الوطني للصحة العقلية في علم النفس العصبي وبعد ذلك كرئيس لعلم الأعصاب التنموي. [9] ثم انتقلت إلى كلية الطب بجامعة ييل عام 1979 حيث تزوجت باسكو في ييل والذي كان يعمل في نفس التخصص، ومن هنا بدأ عملهم معاً كفريق بارز، والذي استمرت باتريشيا بالعمل به حتى وفاتها. كما عملت أستاذة لعلم الاعصاب في قسم علم الاعصاب في يوجين هيجينز بالإضافة لجهودها المشتركة في أقسام الطب النفسي وعلم الأعصاب وعلم النفس.[11] [12] [13]

الانجازات العلمية

كانت باتريشيا أول من اكتشف ووصف دائرة القشرة الدماغية وعلاقتها بالذاكرة العاملة. اعتقد العلماء في السابق أن الوظائف المعرفية العليا للقشرة الدماغية كانت خارج نطاق الدراسة العلمية. لكن أظهرت ابحاث باتريشيا-راكيتش أن الأساليب المستخدمة لدراسة القشرة الحسية يمكن تكييفها مع أعلى مناطق القشرة قبل الجبهية من الدرجة الأولى، مما يكشف عن الاسباب الدائرة للحصول على وظيفة معرفية أعلى.[14] بسبب باتريشيا، بدأ العلماء في فهم الأساس البيولوجي العصبي للوظيفة المعرفية العليا، واضطرابات مثل الفصام، والزهايمر، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، والشلل الدماغي، ومرض باركنسون، والخرف. استخدمت منهج متعدد التخصصات، حيث قامت بتطبيق التقنيات البيوكيميائية والكهروفيزيولوجية والصيدلانية والتشريحية والسلوكية لدراسة الذاكرة العاملة. [5] كانت رائدة في الدراسات الأولى لتأثيرات الدوبامين على وظيفة القشرة الدماغية، وهو البحث الحاسم لفهمنا لمرض الفصام، ADHD ومرض باركنسون. يمكن الاطلاع على مراجعة لعملها في الحياة، بما في ذلك دورها الرائد في إرشاد العالمات، في مجلة Neuron.[15] ، بسبب عملها تلقت العديد من الجوائز المرموقة، من بينها تم انتخابها للاكاديمية الوطنية للعلوم عام 1990 والاكاديمية الاميريكية للفنون والعلوم عام 1991، ومعهد الطب التابع للاكاديمية الوطنية للعلوم عام 1994 والجمعية الفلسفية الأمريكية عام 1996.

شاركت غولدمان راكيك في تأليف أكثر من 300 مقال علمي كما شاركت في تحرير 3 كتب. [8] كما اسست مجلة Cerebral Cortex Journal، وهي مجلة علمية متخصصة يتم اصدارها من مطبعة أكسفورد. لقد كان التوجه الرئيسي لعملها فحص بنية القشرة الامامية للدماغ والتي كانت تعتبر ذات يوم غير قابلة للوصول الي عملية تحليل شاملة، في وقت مبكر من حياتها المهنية، درست قدرة الدماغ على إصلاح نفسه في وقت مبكر من التطور، وكانت من أوائل من استخدموا أجهزة التتبع الإشعاعي لفحص هذه الظاهرة.[16]

الحياة الشخصية

تزوجت باتريشيا من باسكو راكيتش، وهو أيضًا طبيب أعصاب، كما كان لدها شقيقتان، احداهما توأمها المتطابق، وبرغم كونها حازمة وقوية في عملها الا انها كانت محبة، لطيفة في علاقاتها الإنسانية، تقدم الحب غير المشروط والمودة للجميع، كانت تزين مطبخها وتستمتع بالفن في كل حايتها.[بحاجة لمصدر]

الوفاة

في 29 من يوليو عام 2003، واثناء عبورها أحد الشوارع في مدينة هامدن ، كونيتيكت صدمتها سيارة. نقلت علي اثرها لمستشفي ييل- نيوهافن وتوفيت بعد ذلك بيومين، في 31 يوليو. [11] ودفنت في مقبرة شارع جروف. [5]

كانت وفاتها مؤلمة للجميع، لم يتلقي اهلها التعازي لكونها من رواد العلم وفقط ولكن لانسانيتها وحب الجميع لها.

بعد وفاتها المأساوية، أنشأ كل من كونستانس وستيفن ليبر جائزة Goldman-Rakic للإنجاز المتميز في علم الأعصاب الإدراكي تخليداً لذكراها واكتشافتها العلمية حول القشرة الامامية للدماغ. تُمنح الجائزة كل عام للعلماء والباحيثين المتميزين، من الطبيب النفسي إلى عالم الأعصاب الجزيئي، لتقديمهم دراسات علمية عن الادارك. الجائزة جائزة قدرها 40.000 دولار أمريكي ويتم تقديم الجائزة للباحث أو المجموعات البحثية في حفل عشاء الجوائز الدولية السنوي في مدينة نيويورك.[17]

الأوسمة والجوائز

عملت باتريشيا جولدمان أيضًا رئيسًا لجمعية علم الأعصاب من 1989-1990 وزميلًا في جمعية علم النفس الأمريكية. [5]

المراجع

  1. العنوان : Encyclopædia Britannica — مُعرِّف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت (EBID): https://www.britannica.com/biography/Patricia-Shoer-Goldman-Rakic — باسم: Patricia Shoer Goldman-Rakic — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  2. باسم: Patricia Goldman-Rakic — معرف شخص في المكتبة الصحية بين الجامعات: https://www.biusante.parisdescartes.fr/histoire/biographies/index.php?cle=13699
  3. المؤلف: Elga Ruth Wasserman — العنوان : The Door in the Dream: Conversations With Eminent Women in Science — الصفحة: 119-127 — ISBN 978-0-309-06568-9
  4. تاريخ النشر: 3 مايو 2013 — Science Careers — تاريخ الاطلاع: 14 أغسطس 2018
  5. "In Memoriam: Patricia Goldman-Rakic, Preeminent Yale Neuroscientist who Made Groundbreaking Discoveries in Working Memory and Explored the Brain's Frontal Lobe"، Yale News، 1 أغسطس 2003، مؤرشف من الأصل في 06 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2013.
  6. "Renowned neuroscientist Patricia Goldman-Rakic dies"، Yale Bulletin and Calendar، 32 (1)، 29 أغسطس 2003، مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2013، اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2013.
  7. McFadden, Robert D. (04 أغسطس 2003)، "Patricia S. Goldman-Rakic, Neuroscientist, Dies at 66"، The New York Times، مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 3 مارس 2019.
  8. "Patricia Goldman-Rakic"، مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 3 مارس 2019.
  9. "Patricia Goldman-Rakic", Newsmakers, Issue 4. Gale Group, 2002. Reproduced in Biography Resource Center. Farmington Hills, Mich.: Thomson Gale. 2007. http://galenet.galegroup.com/servlet/BioRC نسخة محفوظة 2001-01-12 على موقع واي باك مشين.
  10. Fuster, Joaquín M (2003)، "Patricia Goldman-Rakic 1937–2003"، Nature Neuroscience، 6 (10): 1015، doi:10.1038/nn1003-1015.
  11. Dawson, M (2003)، "Patricia Goldman-Rakic dies: Sudden death of multidisciplinary trailblazer in frontal lobe studies shocks the world of neuroscience"، مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2016.
  12. Arnsten, A. F. T (2013)، "The Neurobiology of Thought: The Groundbreaking Discoveries of Patricia Goldman-Rakic 1937-2003"، Cerebral Cortex، 23 (10): 2269–81، doi:10.1093/cercor/bht195، PMID 23926115.
  13. Aghajanian, George؛ Bunney؛ Holzman (2003)، "Patricia Goldman-Rakic, 1937–2003"، Neuropsychopharmacology، 28 (12): 2218، doi:10.1038/sj.npp.1300325.
  14. Goldman-Rakic PS (1995)، "Cellular basis of working memory"، Neuron، 14 (3): 447–485، doi:10.1016/0896-6273(95)90304-6، PMID 7695894.
  15. Arnsten Af (2003)، "Patricia Goldman-Rakic: A Remembrance"، Neuron، 40 (3): 465–70، doi:10.1016/s0896-6273(03)00685-8.
  16. Aghajanian, George؛ Bunney؛ Holzman (2003)، "Patricia Goldman-Rakic, 1937–2003"، Neuropsychopharmacology، 28 (12): 2218، doi:10.1038/sj.npp.1300325.
  17. https://www.bbrfoundation.org/grants-prizes/prizes-awards/goldman-rakic-prize-outstanding-achievement-cognitive-neuroscience نسخة محفوظة 2020-05-03 على موقع واي باك مشين.

روابط خارجية

  • بوابة أعلام
  • بوابة المرأة
  • بوابة الولايات المتحدة
  • بوابة طب
  • بوابة علوم عصبية
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.