الأزمة السياسية العراقية (2021-2022)

الأزمة السياسية العراقية (2021-2022) كانت هناك أزمة سياسية في العراق منذ الانتخابات البرلمانية في تشرين الأول (أكتوبر) 2021، حيث عجز أعضاء مجلس النواب العراقي عن تشكيل حكومة ائتلافية مستقرة، أو انتخاب رئيس جديد.[1] منذ ثمانية أشهر، ما نجم عن وقوع النظام السياسي الوطني بمأزق سياسي.[2]

الأزمة السياسية العراقية
التاريخ 5 نوفمبر 2021- للآن
المكان العراق
الحالة مستمرة
الأسباب عدم القدرة على تشكيل حكومة ائتلافية أو انتخاب رئيس عقب الانتخابات البرلمانية 2021
قادة الفريقين
نوري المالكي مقتدى الصدر

الأحداث

بدأت الأزمة باشتباكات عنيفة في بغداد عقب الانتخابات ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.[3] في 18 نوفمبر قال مقتدى الصدر إنه يود تشكيل حكومة أغلبية.[4]

في 9 يناير، اجتمع البرلمان المنتخب حديثًا لأول مرة في المنطقة الخضراء لانتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه. بعد جلسة برلمانية فوضويّة أسفرت عن إصابة رئيس مجلس النواب المؤقت محمود المشهداني بالمرض ونقله إلى المستشفى.[5] لكن بعد ذلك، أعيد انتخاب النائب السني ورئيس البرلمان الحالي محمد الحلبوسي لولاية ثانية،[6] مع شاخوان عبد الله من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحاكم الزاملي من التيار الصدري.[7] نجح الحزب الديمقراطي الكردستاني والتيار الصدري وحزب التقدم (العراق) في شغل المناصب الثلاثة بسبب تصويت مرشحي كل كتلة لبعضهم البعض.[7] وقد أدى ذلك إلى تجاهل الفصائل الشيعية الموالية لإيران في البرلمان النتيجة وادعاء حصولها على 88 مقعدًا،[8] وأكثر من التيار الصدري، ثم عُلِّق البرلمان مؤقتًا لكنه تمكن لاحقًا من استئناف عمله مرة أخرى بعد أخذ رأي وحكم المحكمة العراقية العليا.[9]

وفقًا لدستور العراق، يجب اختيار رئيس في غضون 30 يومًا من انتخاب رئيس مجلس النواب.[10] اختار الاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس الحالي برهم صالح للترشح لولاية رئاسية ثانية محتملة، بينما اختار الحزب الديمقراطي الكردستاني وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري للترشح لهذا المنصب، وهي محاولة ثانية لرئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني.[10]

حتى نهاية مايو 2022، لم يتمكن مجلس النواب من اختيار رئيس للجمهورية ولم يتمكن من تشكيل أية حكومة.[11] في 13 حزيران/ يونيو 2022، استقال 73 نائباً من كتلة الصدر من البرلمان.[12] [13] في 23 يونيو، وأعقب ذلك تأدية 73 نائباً بديلاً اليمين الدستوري ليحلوا محل النواب المستقيلين من مجلس النواب.[14]

في 17 يوليو، سربت تسجيلات سرية لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي ينتقد فيها مقتدى الصدر، وورد أن هذا الحدث كان مثيراً للجدل وعاملاً في تعميق الأزمة.[15]

وفي 25 يوليو، رشح الإطار الوزير السابق ومحافظ محافظة ميسان محمد شياع السوداني رئيساً للوزراء.[16]

في 27 يوليو، غاضبًا من نفوذ إيران في الحكم المحلي العراقي، اقتحم أتباع مقتدى الصدر المنطقة الخضراء والبرلمان العراقي في بغداد. وقد تفرق التجمع بعد رسالة عامة من الصدر إلى أتباعه مفادها "صلّوا وعودوا الى بيوتكم".[17] يعتكف ألآلاف من أنصار مقتدى الصدر في مبنى البرلمان منذ 27 يوليو/تموز.[18]

أنظر أيضا

المراجع

  1. "Iraqi PM stresses inciting violence and chaos unacceptable"، Iraqi News (باللغة الإنجليزية)، 14 يونيو 2022، مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2022، اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2022.
  2. "Iraqi MPs from Muqtada al-Sadr's bloc resign"، www.aljazeera.com (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2022، اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2022.
  3. "Iraq ministry: Scores injured in rally over election results"، WTOP News، 05 نوفمبر 2021، مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2022، اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2022.
  4. Staff writer (18 نوفمبر 2021)، "Sadr calls for majority government, 'liquidation' of Iraqi militias"، المونيتور، مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2021.
  5. Staff writer (09 يناير 2022)، "Iraq parliament holds first session, elects speaker"، devdiscourse.com، مؤرشف من الأصل في 09 يناير 2022، اطلع عليه بتاريخ 09 يناير 2022.
  6. "Halbousi re-elected speaker of parliament during chaotic first session"، Rudaw، 09 يناير 2022، مؤرشف من الأصل في 09 يناير 2022، اطلع عليه بتاريخ 09 يناير 2022.
  7. "KDP puts forth candidate for deputy parliament speaker"، Rudaw، 10 يناير 2022، مؤرشف من الأصل في 09 يناير 2022، اطلع عليه بتاريخ 10 يناير 2022.
  8. "Shiite factions disregard outcome of Iraqi parliament's first session"، Rudaw، 11 يناير 2022، مؤرشف من الأصل في 11 يناير 2022، اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2022.
  9. "Iraq's top court to review cases against first parliamentary session on Wednesday"، 16 يناير 2022، مؤرشف من الأصل في 05 فبراير 2022، اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2022.
  10. "Battle opens for presidency in Iraq"، 02 فبراير 2022، مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2022، اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2022.
  11. Iraq fails to form government seven months after elections (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2022، اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2022
  12. "Iraqi leaders vow to move ahead after dozens quit parliament"، The Independent (باللغة الإنجليزية)، 13 يونيو 2022، مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2022، اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2022.
  13. "War-scarred Iraq sinks deeper into political crisis"، وكالة فرانس برس، 14 يونيو 2022، مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2022، اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2022.
  14. "Iraq Parliament Swears in New Members After Walkout of 73" (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 01 يوليو 2022، اطلع عليه بتاريخ 01 يوليو 2022.
  15. "Secret recordings deepen political crisis in Iraq"، France 24 (باللغة الإنجليزية)، 16 يوليو 2022، مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2022، اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2022.
  16. "Coordination Framework nominate Mohammed Shia' Al Sudani as candidate for Iraqi prime minister"، PUK media، 25 يوليو 2022، مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2022، اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2022.
  17. "Iraqi protesters storm the parliament in Baghdad's Green Zone"، www.aljazeera.com (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 27 يوليو 2022، اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2022.
  18. "Hundreds of protesters camp at Iraq parliament for a second day"، www.aljazeera.com (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 1 أغسطس 2022، اطلع عليه بتاريخ 31 يوليو 2022.
  • بوابة عقد 2020
  • بوابة العراق
  • بوابة السياسة
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.