فولاذ حديد

فولاذ محمد حديد (ولد في 7 مارس 1937) هو كاتب عراقي وخبير بالشؤون العربية.[1] هو شقيق هيثم حديد والمعمارية الشهيرة زها حديد،[2] ووالدته وجيهة الصابونجي والتي كانت فنانة بالموصل.[3]

فولاذ محمد حديد
معلومات شخصية
الميلاد 7 مارس 1937(1937-03-07)
بغداد
تاريخ الوفاة 29 سبتمبر 2012 (75 سنة)
مكان الدفن مقبرة بروكوود 
الجنسية  العراق
الأولاد
الأب محمد حديد 
إخوة وأخوات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية هارفارد للأعمال
كلية المسيح في جامعة كامبريدج 
كلية فيكتوريا 
المهنة كاتب

نشأته وتعليمه

ولد فولاذ في بغداد عام 1937، هو نجل الاقتصادي العراقي محمد حديد والذي شغل عدة مناصب وزارية بالحكومة العراقية وأسس الحزب الوطني الديمقراطي العراقي، وشقيق هيثم حديد والمهندسة المعمارية العراقية زها حديد، وكانت والدته وجيهة الصابونجي فنانة من الموصل.[4] كان والده عضوًا مؤسسًا في الحزب الوطني الديمقراطي العراقي، وقد تأثر فولاذ حديد بشدة بآراء والده السياسية حيث نشأ في منزل كان يزوره أعضاء قياديون آخرون في الحزب الوطني الديمقراطي العراقي.[5] التحق فولاذ بكلية فيكتوريا بالإسكندرية في مصر من عام 1947 حتي عام 1956 درس بعدها القانون في كريست كولدج بكامبريدج. درس فولاذ الأعمال في جامعة هارفارد.[6] وأصبح زميلًا في معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز. افتتح مكتبًا لشركة المحاسبة آرثر يونغ في بيروت وأصبح شريكًا في كيه بي إم جي.[5] التقى بزوجته لالا كنزة العلوي أثناء عملهما في واشنطن العاصمة. ابنتهما تالا حديد رسامة وصانعة أفلام حائزة على جوائز. قسمت الأسرة وقتها بين أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط. كان رياضيًا متحمسًا، ولعب الجولف وكان زائرًا منتظمًا في رويال بوكس في ويمبلدون.[5]

عند تقاعده، قدم فولاذ إلى كلية سانت أنتوني من قبل صديقه باتريك سيل وانتخب عضوًا مشاركًا أولًا لتمكينه من تحرير ونشر كتاب مذكاراتي في عام 2006، مذكرات والده محمد حديد. تم الترحيب بالكتاب باعتبار مذكراته إحدى أهم المذكرات السياسية العربية في السنوات الأخيرة. قبل سنوات من الربيع العربي، كان فولاذ يعتقد أن العرب سوف ينتفضون يومًا ما ويطالبون بالحرية السياسية. وأدان الإمبريالية الأوروبية والهيمنة الأمريكية والحكومات العربية الاستبدادية على قدم المساواة في إنكار تطلعات الشعوب العربية المشروعة.[5] بعد قبوله للحصول على درجة الدكتوراه في جامعة أكسفورد بدأ العمل على أطروحته، وهي تاريخ الحركة الديمقراطية في العراق في الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين. ومع ذلك، فقد أنهى العمل باعتباره كتابه التالي، لحظة العراق الديمقراطية، الذي نُشر بعد وفاته في عام 2012. حصل على نسخة مسبقة في سريره في المستشفى.[5]

وفاته

توفي فولاذ حديد في7 سبتمبر 2012 بعد صراع قصير مع المرض،[7] دفن بعدها مع والده وأخته في مقبرة بروكود.[8]

المراجع

  1. Glancey, Jonathan (14 يونيو 2015)، "Zaha Hadid's Middle East Centre lands in Oxford" (باللغة الإنجليزية)، ISSN 0307-1235، مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2020، اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2020.
  2. "Unlikely 'pushover' who doesn't play safe | Financial Times"، www.ft.com، مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2020.
  3. الزرعوني, إعداد: ندى، "بالفيديو: زها حديد..العبقرية مخترعة الزاوية 89 - حياتنا - جهات - الإمارات اليوم"، www.emaratalyoum.com، مؤرشف من الأصل في 05 نوفمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2020.
  4. "Zaha Hadid Biography"، notablebiographies.com، مؤرشف من الأصل في 2 أبريل 2022، اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2016.
  5. Obituary - 'Foulath Hadid: Writer and expert on Arab affairs' - ذي إندبندنت 11 October 2012 نسخة محفوظة 2022-01-16 على موقع واي باك مشين.
  6. "Foulath Hadid: Writer and expert on Arab affairs"، The Independent (باللغة الإنجليزية)، 12 أكتوبر 2012، مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2020، اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2020.
  7. Obituary for Foulath Mohammed Hadid - Christ's College Magazine (2013) pg 109 نسخة محفوظة 11 يونيو 2022 على موقع واي باك مشين.
  8. "FOULATH HADID - Obituary"، 02 أكتوبر 2012، مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2020، اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2020.
  • بوابة أعلام
  • بوابة العراق
  • بوابة بغداد
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.