الغارية الشرقية

الغارية الشرقية هي بلده تقع شرق الغارية الغربية وسميت بهذا الاسم لكثرة وجود اشجارالغار في واديها، ويبلغ عدد سكانها 20000ألف نسمة وتنقسم إلى 25 خانة، يعمل معظم سكانها في دول الخليج العربي، مما يعطي دخلا قويا[بحاجة لمصدر] وتقع في الشمال شرق محافظة درعا وتبعد عن مركزها 24 كم يحد لغاريه الشرقية من الغرب الغاريه الغربية ومن الجنوب قرية صيدا وقرية كحيل من الشرق قرية المسيفرة وقرية الكرك من الشمال الكرك الشرقي والحراك.

الغارية الشرقية
الإحداثيات 32°40′42″N 36°15′29″E  
تقسيم إداري
 البلد سوريا 

والقرية تمتاز بحرفة الزراعة ومن أشهر مزروعاتها الزيتون والعنب والحنطة، تشتهر البلدة بوجود سد الغارية ووادي الذهب الذي يشكل رافد لنهر اليرموك الذي وقعت قربه معركة اليرموك بين المسلمين والروم بقيادة خالد بن الوليد. ويوجد بالقرية العديد من المشاريع الزراعية التي تعتمد على الري في سقي محاصيلها الزراعية وخصوصا الزيتون والعنب الذين يعدان المحصولين الأساسين بالنسبة للمزروعات المروية.

[تاريخ الغارية الشرقية 1]

انظر أيضاً

  • بوابة تجمعات سكانية
  • بوابة سوريا
  1. ساهمت الغارية الشرقية بتمزيق خارطة الاستعمار ورسمت بديلا عنها خارطة الحرية وعلى ساحتها غردت كل نشمية كانت الغارية الشرقية ولا تزال بطليعة الركن الوطني على دروب النضال وشارك رجالها في الكثير من الساحات الوطنية والمعروف بأن قائد مدرسة النضال الشيخ محمد الأشمر وانه من مواليد حي الميدان الدمشقي ولد عام 1892 قضى الكثير من حياته في حوران واتخذ من الغارية الشرقية مقراً له وقد تخرج من هذه المدرسة النضالية رجال الغارية من بينهم المجاهد عبد المجيد بهلول الرفاعي من مواليد الغارية الشرقية1891_1966/م الذي اشترك بمعارك عديدة الى جانب الشيخ محمد الأشمر منها معركة المسيفرة ومعركة داعل ومعركة المذخر عام 1945 في مدينة درعا الذي لفظ فيها الاستعمار الفرنسي آخر انفاسه ان الرجولة المتجهة في زاوية وطنية تبقى مساحاتها منصبة بوجهين الى عملة واحدة خاصة إذا توجهت على ساحات الكفاح المسلح ضد المستعمرين

الغارية الشرقية

مراجع


    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.