عائشة موسى السعيد
عائشة موسى السعيد أكاديمية، ناشطة حقوقية واجتماعية ونسوية سودانية، وكانت عضوة في مجلس السيادة السوداني الذي يحكم السودان منذ 21 أغسطس 2019 حتى استقالتها في 12 مايو 2021. جائت عضويتها تمثيلا لتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير الذي يتقاسم أعضاؤه مجلس السيادة مناصفة مع المجلس العسكري الانتقالي.[8] وتعتبر عائشة وزميلتها عضوة مجلس السيادة رجاء نيكولا هما أول امرأتين في التاريخ السوداني الحديث يشغلان دورًا رئاسيًا في السلطة التنفيذية بالدولة.[9]
عائشة موسى السعيد | |
---|---|
عائشة موسى السعيد[1] | |
معلومات شخصية | |
الميلاد | القرن 20 الأبيض، شمال كردفان، السودان[2] |
الجنسية | ![]() |
الزوج | محمد عبد الحي[3] |
منصب | |
عضوة بمجلس السيادة الانتقالي بالسودان[4] | |
بداية | 21 أغسطس 2019 |
نهاية | 12 مايو 2021[5] |
الحياة العملية | |
المدرسة الأم | جامعة مانشستر جامعة ليدز |
المهنة | مترجمة[6] |
اللغات | العربية، والإنجليزية |
سبب الشهرة | نشاط حقوق النساء في السودان[7] |
تعرف عائشة بكونها ناشطة في مجال حقوق المرأة[7] وداعية إلى تحسين جودة التعليم وزيادة العدالة في تطبيقه وإضفاء المزيد من اللامركزية عليه، والتطبيق العملي للمعرفة المكتسبة في السودان.[10] وهي زوجة الشاعر الراحل الدكتور محمد عبد الحي (شاعر)
النشأة والتعليم
ولدت في مدينة الأبيض حيث درست فيها مراحلها الابتدائية، وتخرّجت من معهد المعلومات بجامعة الخرطوم، وحصلت في العام 1968 على الدبلوم العالي من جامعة ليدز ثم نالت الماجستير في اللغة الإنجليزية من جامعة مانشستر في العام 1987.[11] خلال إقامتها هناك، أجرت بحثًا متعلقًا بدراسات الدكتوراه وتولت منصب سكرتير جمعية الطلاب السودانيين.[6]
الأدوار الأكاديمية
كانت عائشة عضوًا في مجلس أمناء لجنة جوائز الطيب صالح العالمية.[6] في يناير 2018، كانت رئيسة لجنة جائزة غادة للكتاب الشباب.[6]
في يناير 2018، كانت عائشة أستاذة جامعية في جامعتين سعوديتين، إذ عملت أستاذة وكبير موجهي اللغة الإنجليزية ومديرة التأهيل التربوي ثم أستاذة بجامعة الملك سعود.[6]
النشاط
نشطت موسى في حركة حقوق المرأة في السودان لعدة عقود.[7]
مجلس السيادة
بموجب مسودة الإعلان الدستوري في أغسطس 2019[12][13] تم ترشيح عائشة موسى من قبل تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير[4] كأحد الأعضاء المدنيين في مجلس السيادة، وهو المجلس القائم بدور رئيس دولة السودان خلال الفترة الانتقالية البالغة 39 شهرًا والتي بدأت في أغسطس 2019.[13] استقالت من المجلس في 12 مايو 2021، قائلة إن الأصوات المدنية في المجلس لا تُسمع،[14][15] وقبلت استقالتها بعد يومين.[16]
آراؤها
في عام 2018، جادلت عائشة بأن "الحالة الفريدة اجتماعيًا" للهوية والعرقية المختلطة للسودان (العربية والأفريقية) قد تمت إدارتها بشكل سيء منذ أن أصبح السودان دولة مستقلة، قائلة: "هذا الفهم المستقر وبناء الهوية السودانية قد تحطم بسبب الهواجس والأخطاء التي نشأت على يد حكومات مختلفة منذ الاستقلال". وذكرت أن حكومات السودان هي "الوريثة الحقيقية للسياسات الاستعمارية" وفشلت في تشجيع التعليم. وقالت إن الحكومات قامت "بمركزة الإدارة والمعرفة"، وأن التوزيع غير العادل لأدوات ووسائل حياة أفضل أعاق الإنتاج، بل حتى قد أعاق الاحتياجات الحيوية للناس في المناطق النائية من البلاد الشاسعة، وهاجر الناس إلى الخرطوم لنيلها جاهزة."[10]
جادلت عائشة ضد المعرفة النظرية البحتة، قائلة: "تظل المعرفة، بدون عمل ميداني وجو للتطبيق العملي، فلسفة للتأملات النظرية. . . . يتم إساءة استخدام التقنيات والمنتجات النهائية المتاحة، لأن إنتاج المعرفة واستثمار المنتجات مكملان لبعضهما البعض؛ وإلا فإننا سينتهي بنا الحال بتداول التحف."[10]
تجادل عائشة بأن مجال خبرتها، وهو الترجمة، هو فن مستقل ومجال من اللغويات التطبيقية، وأن المترجمين "مبدعون وخبراء في البلاغة، وفن الاستنساخ، وإعادة الصياغة، والترجمة الصوتية". تفضل عائشة التنسيق الجيد بين المترجم والكاتب، وإخلاص المترجم للجودة الأصلية للنص. [6]
المصادر
- https://web.archive.org/web/20191113211621/https://www.bbc.com/arabic/trending-49647675 — مؤرشف من الأصل
- Amin Yassine, Mohammed (21 أغسطس 2019)، "Members of Sudanese 'Sovereign Council'"، مؤرشف من الأصل في 01 مايو 2021، اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2021.
- Flanagan, Jane (26 أغسطس 2019)، "Sudan revolution: women face same old, male problem"، مؤرشف من الأصل في 02 مايو 2021، اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2021.
- "FFC finally agree on nominees for Sudan's Sovereign Council"، سودان تريبيون، 20 أغسطس 2019، مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2019.
- "Woman on Sudan's ruling council quits, saying civilians are being ignored"، Reuters، 23 مايو 2021، مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2021، اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2021.
- Najeeb, Mohamed؛ Ali, Mohamed (07 يناير 2018)، "Dr. Aisha Musa Speaks on Abdel Hai's Poetry And Life, Translation Art"، Sudanow، مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2019.
- Hassan, Mohamed (21 أغسطس 2019)، "Who are the members of Sudan's new sovereign council?"، مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2019.
- "السودان.. مرسوم دستوري بتشكيل المجلس السيادي برئاسة البرهان"، سكاي نيوز عربية، 20 آب (أغسطس) 2019، مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 20 آب (أغسطس) 2019.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
و|تاريخ=
(مساعدة) - "عائشة موسى تقدم استقالتها من عضوية مجلس السيادة بدعوى تجاهل أصوات المدنيين"، سكاي نيوز عربية، مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2021.
- Musa el-Said, Aisha (05 فبراير 2018)، "Identity and Knowledge Production by Asha Musa Elsaid"، سودانيزاونلاين، مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2019.
- Hendawi, Hamza (22 أغسطس 2019)، "Who's who in Sudan's new ruling council"، ذا ناشيونال، مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2019.
- FFC؛ TMC (04 أغسطس 2019)، "(الدستوري Declaration (العربية))" [(Constitutional Declaration)] (PDF)، raisethevoices.org، مؤرشف من الأصل (PDF) في 05 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2019.
- FFC؛ TMC؛ IDEA؛ Reeves, Eric (10 أغسطس 2019)، "Sudan: Draft Constitutional Charter for the 2019 Transitional Period"، sudanreeves.org، مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2019.
- "Woman on Sudan's ruling council quits, saying civilians are being ignored"، Reuters، 23 مايو 2021، مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2021، اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2021.
- "استقالة عائشة موسى من مجلس السيادة السوداني"، اندبندنت عربية، 23 مايو 2021، مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2021.
- "السودان.. "مجلس السيادة" يقبل استقالة عائشة موسى"، www.aa.com.tr، مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2021.
- بوابة السودان
- بوابة أعلام
- بوابة المرأة
- بوابة حقوق الإنسان
- بوابة السياسة