غارداسيل

الغارداسيل، الذي يدعى عمليًا لقاح فيروس الورم الحليمي البشري المأشوب (الأنماط 6، و11، و16، و18)[1][2][3][4][5] هو لقاح يُستخدّم للوقاية من سلالات معينة من فيروس الورم الحليمي البشري. إن الخمج التناسلي عالي الخطر بفيروس الورم الحليمي البشري هو أشيع خمج منتقل بالجنس لدى النساء. إن سلالات فيروس الورم الحليمي البشري التي يحمي منها الغارداسيل تنتقل جنسيًا خاصة الأنماط 6، و11، و16، و18. يسبب النمطان 16 و18 من فيروس الورم الحليمي البشري ما يُقدَّر بنحو 90% من حالات الثآليل التناسلية. رغم أن الغارداسيل لا يشفي الخمج الموجود، مع ذلك يُوصى بالتلقيح للأفراد إيجابيي فيروس الورم الحليمي البشري إذ أنه قد يقي من سلالة واحدة أو أكثر من السلالات المسببة للمرض. [6][7][8][9][10][11][12][13][14]

غارداسيل

وصف لقاح
المرض المستهدف للغارداسيل 9: فيروس الورم الحليمي البشري أنواع 6، 11، 16، 18، 31، 33، 45، 52، 58
نوع وحدات بروتين فرعية
اعتبارات علاجية
اسم تجاري Gardasil, Gardisil, Silgard, others
ASHP
Drugs.com
أفرودة
مدلاين بلس a607016
فئة السلامة أثناء الحمل B2 (أستراليا) B (الولايات المتحدة)
طرق إعطاء الدواء حقن عضلي
معرّفات
ك ع ت J07J07BM01 BM01 J07BM03 (WHO)
درغ بنك DB10299
كيم سبايدر none N
المكون الفريد 61746O90DY
كيوتو D10192

صودق على الاستخدام الطبي للقاح في الولايات المتحدة عام 2006، بصورة مبدئية للإناث بعمر 9 – 26 عام. عام 2007، أوصت اللجنة الاستشارية لممارسات التلقيح باستخدام الغارداسيل في التلقيح الروتيني لدى الفتيات بعمر 11 و12 عام. ابتداءً من أغسطس 2009، أُوصِي بإعطاء اللقاح قبل سن اليفع وبدء النشاط الجنسي المحتمل. بحلول 2011، صادقت 120 دولة أخرى على استخدام هذا اللقاح. [15][16][17][18][19][20][21]

في 2014، صادقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على إصدار تساعي التكافؤ، غارداسيل 9، للوقاية من الخمج بالسلالات التي يغطيها الجيل الأول الغارداسيل بالإضافة إلى خمس سلالات أخرى من فيروس الورم الحليمي البشري مسؤولة عن 20% من سرطانات عنق الرحم (الأنماط 31، و33، و45، و52، و58). عام 2008، صادقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الاستخدام الواسع لهذا الإصدار لدى الأفراد بعمر 27 – 45 عام.[22][23][24]

الاستخدامات الطبية

الغارداسيل هو لقاح يقي من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، وللحصول على تأثيره الأعظمي، يوصى بإعطائه للفتيات قبل أن يصبحن ناشطات جنسيًا. علاوة على ذلك، تدعم الأدلة نتيجة أن النساء اللواتي قد أصبن بالخمج مسبقًا بواحد أو أكثر من الأنماط الأربعة للفيروس الحليمي البشري التي يستهدفها اللقاح (الأنماط 6، و11، و16، و18) كن محميات من المرض السريري الذي تسببه الأنماط المتبقية من فيروس الورم الحليمي البشري الموجودة في اللقاح. يسبب النمطان 16 و18 من فيروس الورم الحليمي البشري ما يُقدَّر بنحو 70% من سرطانات عنق الرحم، ويُعتبَر مسؤولًا عن معظم سرطانات الشرج المُحرَّضة بفيروس الورم الحليمي البشري. يقي الغارداسيل أيضًا من سرطانات المهبل والفرج التي يسببها النمطان 16 و18 من فيروس الورم الحليمي البشري، بالإضافة إلى معظم سرطانات القضيب التي يسببها النمطان السابقان. بما أن الغارداسيل لن يقي من الخمج بكل أنماط فيروس الورم الحليمي البشري التي قد تسبب سرطان عنق الرحم، لا يُعتبّر اللقاح بديلًا عن لطاخة بابانيكولاو الروتينية.

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي الوقاية من النمطين 6 و11 إلى استبعاد ما يصل إلى 90% من حالات الثآليل التناسلية. لا يقي هذا اللقاح من الثآليل الأخمصية الشائعة كتلك التي تسببها الأنماط 1، و2، و3، و4.

تتوقع التقارير أنه كلما كانت أخماج فيروس الورم الحليمي البشري أقل، سيؤدي ذلك بالضرورة إلى اختلاطات أقل ناجمة عن الفيروس، وصرف كمية أقل من الوقت والجهد من أجل كشف سرطان عنق الرحم وتشخصيه، ومعالجته (وسيلفته، خلل التنسج العنقي). بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن التلقيح سيخفض عدد المشاكل التنفسية الشديدة الناجمة عن الورم الحليمي بالحنجرة لدى الأطفال الذين انتقل إليهم فيروس الورم الحليمي البشري من أمهاتهم، وسيقي ذلك من حدوث العقم الناجم عن خزعات عنق الرحم.

في 2010، صادق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام الغارداسيل للوقاية من سرطان الشرج والآفات العجانية المرتبطة به التي تنجم عن الأنماط 6، و11، و18، من فيروس الورم الحليمي البشري، وذلك لدى الأشخاص بعمر 9 – 26 عام.[25]

تساهم أخماج فيروس الورم الحليمي البشري، وخاصة النمط 16 منه، في حدوث بعض سرطانات الرأس والعنق (يوجد فيروس الورم الحليمي البشري في ما يُقدَّر بنحو 26 – 35% من حالات السرطانة حرشفية الخلايا في الرأس والعنق). من حيث المبدأ، قد تساعد لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري في إنقاص معدل حدوث هذه السرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري، لكن ذلك لم يُثبَت. [26][27][28]

صادقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام الغارداسيل 9 لدى النساء والرجال بعمر 27 – 45 عام بناء على كون اللقاح فعالًا بنسبة 88% ضد أخماج فيروس الورم الحليمي البشري المستمرة التي تسبب أنماطًا معينة من الثآليل التناسلية والسرطانات لدى الإناث. استنتجت فعالية اللقاح لدى الذكور في هذه المجموعة العمرية.

المراجع

  1. The nomenclature for virus types is also presented as HPV-6, HPV-11, HPV-16, HPV-18, and to HPV-31, HPV-33, HPV-45, HPV-52, and HPV-58, etc.[بحاجة لمصدر]
  2. "Silgard European Public Assessment Report"، وكالة الأدوية الأوروبية، 25 سبتمبر 2009، مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2008، اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2009.
  3. "Silgard EPAR"، وكالة الأدوية الأوروبية (EMA)، مؤرشف من الأصل في 6 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2020.
  4. "Gardasil 9 EPAR"، وكالة الأدوية الأوروبية (EMA)، مؤرشف من الأصل في 6 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2020.
  5. Waknine, Yael (2 أكتوبر 2006)، "International Approvals: Singulair and Gardasil/Silgard"، Medscape Today، مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2013، اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2008.
  6. "Human papillomavirus vaccines: WHO position paper, May 2017"، Weekly Epidemiological Record، 92 (19): 241–68، مايو 2017، hdl:10665/255353، PMID 28530369، ضع ملخصا (PDF). {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد يستخدم وسيط مهمل |lay-url= (مساعدة)
  7. "FDA Approves Expanded Uses for Gardasil to Include Preventing Certain Vulvar and Vaginal Cancers" (Press release)، U.S. إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة) (FDA)، 12 سبتمبر 2008، مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2010، اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2009. نسخة محفوظة 6 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. Cortez؛ Pettypiece (13 نوفمبر 2008)، "Merck Cancer Shot Cuts Genital Warts, Lesions in Men"، Bloomberg News، مؤرشف من الأصل في 05 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2009.[وصلة مكسورة]
  9. "Against which human papillomavirus types shall we vaccinate and screen? The international perspective"، International Journal of Cancer، 111 (2): 278–85، أغسطس 2004، doi:10.1002/ijc.20244، PMID 15197783.
  10. "Prophylactic human papillomavirus vaccines"، The Journal of Clinical Investigation، 116 (5): 1167–73، مايو 2006، doi:10.1172/JCI28607، PMC 1451224، PMID 16670757.
  11. Centers for Disease Control Prevention (CDC) (مايو 2010)، "FDA licensure of quadrivalent human papillomavirus vaccine (HPV4, Gardasil) for use in males and guidance from the Advisory Committee on Immunization Practices (ACIP)" (PDF)، MMWR. Morbidity and Mortality Weekly Report، 59 (20): 630–2، PMID 20508594، مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 سبتمبر 2015.
  12. "Quadrivalent Human Papillomavirus Vaccine: Recommendations of the Advisory Committee on Immunization Practices (ACIP)" (PDF)، MMWR. Recommendations and Reports، 56 (RR-2): 1–24، مارس 2007، PMID 17380109، مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 سبتمبر 2015.
  13. Gizzo, Salvatore (سبتمبر 2013)، "Gardasil administration to hr-HPV-positive women and their partners"، Trends in Pharmacological Sciences، 34 (9): 479–480، doi:10.1016/j.tips.2013.07.001، PMID 23896431.
  14. Richwine, Lisa (20 أغسطس 2009)، "U.S. health officials back safety of Merck vaccine"، Reuters، مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2009، اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2009.
  15. "Gardasil"، U.S. إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة)، 15 يونيو 2017، مؤرشف من الأصل في 22 يوليو 2017، اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2020.
  16. "FDA Licenses New Vaccine for Prevention of Cervical Cancer and Other Diseases in Females Caused by Human Papillomavirus" (Press release)، U.S. إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة) (FDA)، 08 يونيو 2006، مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2009، اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2009. نسخة محفوظة 6 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  17. "The efficacy and safety of the quadrivalent human papillomavirus 6/11/16/18 vaccine gardasil"، The Journal of Adolescent Health، 49 (5): 467–75، نوفمبر 2011، doi:10.1016/j.jadohealth.2011.07.003، PMID 22018560.
  18. "Gardasil"، Britannica Academic، أبريل 2018، مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020.
  19. "Gardasil Vaccine Safety"، U.S. إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة) (FDA)، 20 أغسطس 2009، مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2019، اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2019.
  20. Moro, Pedro (2014)، "Safety of quadrivalent human papillomavirus vaccine (Gardasil) in pregnancy"، Vaccine، 33 (4): 519–522، doi:10.1016/j.vaccine.2014.11.047، PMC 6524774، PMID 25500173، مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020.
  21. "Gardasil 9- human papillomavirus 9-valent vaccine, recombinant injection, suspension"، DailyMed، Merck، 20 فبراير 2020، مؤرشف من الأصل في 05 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2020.
  22. "Gardasil 9"، U.S. إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة) (FDA)، 10 أكتوبر 2018، مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2019، اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2020.
  23. "FDA approves Gardasil 9 for prevention of certain cancers caused by five additional types of HPV"، U.S. إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة) (FDA) (press release)، 10 ديسمبر 2014، مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2015.
  24. "FDA approves expanded use of Gardasil 9 to include individuals 27 through 45 years old"، U.S. إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة) (FDA) (Press release)، 05 أكتوبر 2018، مؤرشف من الأصل في 14 أكتوبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2018.
  25. "FDA: Gardasil approved to prevent anal cancer" (Press release)، U.S. إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة) (FDA)، 22 ديسمبر 2010، مؤرشف من الأصل في 18 ديسمبر 2014، اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2011. نسخة محفوظة 6 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  26. "HPV & head and neck cancer: a descriptive update"، Head & Neck Oncology، 1 (1): 36، أكتوبر 2009، doi:10.1186/1758-3284-1-36، PMC 2770444، PMID 19828033.
  27. Cell transformation by human papillomaviruses، Viruses and Cancer، New York: Press Syndicate of the University of Cambridge، 1994، ص. 27–46، ISBN 9780521454728.
  28. Masters, Coco (11 مايو 2007)، "Oral Sex Can Add to HPV Cancer Risk"، تايم (مجلة)، مؤرشف من الأصل في 04 أبريل 2020.
  • بوابة تمريض
  • بوابة صيدلة
  • بوابة طب
  • بوابة علم الفيروسات
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.