إسراء جعابيص

إسراء جعابيص (31 عاماً) أسيرة فلسطينية اعتقلت بعد حريق شب في سيارتها وأصيبت على إثره بحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.

إسراء جعابيص
معلومات شخصية
الميلاد 22 يوليو 1986 (36 سنة) 
 فلسطين، القدس
الإقامة فلسطين المحتلة
الجنسية فلسطينية
الديانة الإسلام
الأولاد واحد (معتصم)
الحياة العملية
سبب الشهرة اعتقلت وهي جريحة ومصابة بحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة
تهم
التهم محاولة تنفيذ عملية وقتل يهود من خلال تفجير أنبوبة غاز
العقوبة السجن أحد عشر عاماً

حياتها

كانت تدرس إسراء في السنة الثانية بالكلية الأهلية في بلدة بيت حنينا شمالي القدس في تخصص التربية الخاصة، وكانت تعمل مع المسنّين، إلى جانب الفعاليات الترفيهية في المدارس والمؤسسات، ولديها ابن واحد هو معتصم يبلغ من العمر 8 سنوات.[1]

الحادث

في يوم 11 أكتوبر 2015 كانت إسراء في طريقها من مدينة أريحا إلى مدينة القدس؛ حيث كانت تعمل في مدينة القدس يوميّاً وكانت تنقل بعض أغراض بيتها إلى سكنها الجديد بالقرب من مكان عملها، وفي ذلك اليوم كانت تحمل معها أنبوبة غاز فارغة وجهاز تلفاز، وحسب ما ذكرت إسراء للمحققين كانت تشغل المكيف ومسجل السيارة.

عندما وصلت إسراء قبل حاجز الزعيم بأكثر من 1500متر تعطلت السيارة قرب مستوطنة معاليه أدوميم وحدث تماس كهربائي و انفجر بالون السيارة الموجود بجانب المقود، وهو موجود أصلاً للتقليل من مضاعفات حوادث السير، واشتعلت النيران داخل السيارة فخرجت إسراء من السيارة وطلبت الإسعاف من رجال الشرطة الإسرائيليين المتواجدين على مقربة من مكان الحادث إلا أن أفراد الشرطة لم يقدموا لها الإسعاف واستنفروا واستحضروا المزيد من رجال الشرطة والأمن، وعدم استجابة الشرطي الذي كان مار من هناك اغلق الباب على إسراء واشتعلت النار بفعل تماس كهربائي، وأعلنت الشرطة في البداية أنه حادث سير عادي، ثم ما لبث الإعلام العبري عدّ ما حصل أنه عملية لاستهداف الجنود الإسرائيليين، واكتشف المحققين وجود التلفاز مع أنبوبة الغاز الفارغة، وانفجار بالون السيارة وليس أنبوبة الغاز، وعلموا أن تشغيل المكيف منع انفجار زجاج السيارة، لكن المخابرات الإسرائيلية ادعت أن إسراء كانت في طريقها لتنفيذ عملية.

الاعتقال والمحاكمة

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية إسراء، وعقدت لها السلطات الإسرائيلية عدداً من الجلسات داخل المستشفى لصعوبة نقلها إلى المحكمة بسبب حالتها الصحية الحرجة، ووجهت لها لائحة اتهام في هذه الأثناء بمحاولة تنفيذ عملية وقتل يهود من خلال تفجير أنبوبة غاز. مع العلم ان انبوبة الغاز كانت فارغة والانفجار حدث في مقدمة السيارة[2]، واستدلًّت النيابة ببعض العبارات المنشورة على صفحتها على فيس بوك.

وبعد مداولات ونقاشات داخل المحاكم الإسرائيلية حكم عليها بالسجن لمدة 11 عاماً، وغرامة مالية مقدارها 50 ألف شيكل، وكانت المداولات قبل الحكم قد استمرت لمدة عام، وصدر الحكم في 7 أكتوبر 2016.

وسحب الاحتلال بطاقة التأمين الصحي منها ومنع عنها زيارة ذويها عدة مرات، وفي إحداها منع ابنها من زيارتها.

عائلتها

يعيش ابنها الوحيد معتصم مع جدته وخالاته في مدينة القدس.[3]

المطالبة بالإفراج عنها

انطلقت يوم الثلاثاء 2 يناير 2018 حملة تدوين بلغات مختلفة للمطالبة بإطلاق سراح الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص وعلاجها.

ودعا إلى الحملة نشطاء ومهتمون بقضية الأسرى الفلسطينيين لتسليط الضوء على معاناة الأسيرة جعابيص وتشكيل حالة ضغط من أجل الإفراج عنها من سجون السلطات الإسرائيلية، كما تصدرت الحملة الدولية للتضامن مع الاسيرة اسراء جعابيص 2021 المؤسسة الدولية للتضامن مع الاسرى "تضامن" حيث أنها بحاجة لثماني عمليات عاجلة في عينيها ووجهها ولفصل أذنيها الملتصقتين برأسها، ولعلاج إصابات بالغة في يديها، وتعاني أيضاً من ارتفاع درجات الحرارة دائماً، ويحتاج علاجها لسنوات من التأهيل الجسدي والنفسي.وبسبب تآكل معظم أصابعها نتيجة الحريق والإصابة، لا تستطيع إسراء تناول الطعام ولا القيام بأدنى مهام المعيشة اليومية.[4]

المراجع

وصلات خارجية

  • بوابة المرأة
  • بوابة أعلام
  • بوابة فلسطين
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.